مكي بن حموش

2254

الهداية إلى بلوغ النهاية

إتيان الملائكة لقبض أرواحكم ، أو يأتي ربكم لفصل القضاء بينكم ، أو يأتي بعض آيات ربكم ، أي : التي « 1 » ( أنا ) « 2 » منتظر « 3 » لذلك معكم « 4 » . قوله : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ ( وَكانُوا شِيَعاً ) « 5 » الآية [ 160 ] . من قرأ ( فارقوا ) بألف « 6 » ، فمعناه تركوا دينهم « 7 » / الذي أمرهم اللّه به ، وخرجوا عنه وارتدوا « 8 » . ومن قرأ ( فرّقوا ) « 9 » ، فمعناه : تنصّر بعضهم « 10 » وتهوّد بعضهم « 11 » وتمجّس « 12 »

--> ( 1 ) ب د : أي . ( 2 ) في موضعها - في أ - علامة إلحاق ، والاستدراك مخروم في الهامش ، ساقطة من ب د . ولعل الصواب ما أثبته . ( 3 ) مستدركة في هامش أ ، والظاهر من الخرم أنها كما أثبت . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 267 ، وهي منسوخة بالقتال والقتل في ناسخ ابن العربي 2 / 214 ، وفي نواسخ القرآن 161 : " المراد بها التهديد فهي محكمة وهو صحيح " . ( 5 ) ساقطة من ب د . ( 6 ) ب د : بالألف . وهي قراءة علي وقتادة في تفسير الطبري 12 / 268 ، وحمزة والكسائي في السبعة 274 ، وهي قراءة رسول اللّه في الكشف 1 / 458 . ( 7 ) جلها مطموس مع بعض الخرم . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 268 ، وحجة ابن خالويه 152 ، وحجة ابن زنجلة 278 ، والكشف 1 / 458 . ( 9 ) هي قراءة ابن مسعود " وقراءة المدينة والبصرة وعامة قراءة الكوفيين " في تفسير الطبري 12 / 268 ، وابن كثير ونافع وعاصم وأبي عمرو وابن عامر في السبعة 274 . ( 10 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت ، ب د : بعضكم . ( 11 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت ، ب د : بعضكم . ( 12 ) ب : تنجس .